ماذا لو…

ماذا لو… مش مجرد عنوان دا سؤال دايمًا كلنا بنسأله وإجابته بتختلف من كل واحد فينا..

مجموعة مقالات أو قصص زي ما هتحب هتشوفهم كل واحدة هتنزل بأسم مختلف تحت عنوان ماذا لو
هنتكلم فيها عن…، طب خلينا نشوف.

 

عمرك فكرت ماذا لو؟!

صحيت فجأة لاقيت أشخاص من عالم خيالي موجودين في الواقع!
تبقى ماشي في الشارع تلاقيهم موجودين بيواجهوا معانا أحداث حقيقية عايشناها زي فيروس كورونا مثلًا أو زحمة المترو الساعة 8 الصبح.
طب مفكرتش ماذا لو كنت أنت واحد منهم أو قابلتهم، ممكن نسمي مقالة إنهاردة؛


(رحلة غير متوقعة)

من عالم تاني قدمت “شركة المُرعبين المحدودة” رحالات لسكان المدينة بسفينة الفضاء,

اللي اخترعها القسم العلمي والأبحاث في الشركة يعني حاجة كدا زي “وكالة ناسا” بس علي أصغر شوية، (فنانيس رمضان) كانوا أول رحلة لكوكب الأرض وتحديدًا لمصر، وطبعًا أول ما نقول “فنانيس” كدا عرفنا الهدف من الرحلة إيه؟

بمجرد وصول الرحلة وزي ما بيقولوا أنبهروا بأضواء المدينة واللي بيحصل في المدينة والأهم طبعًا سكان المدينة، طب فكرك أنت كدا ناس زي دول لما يوصلوا مصر إيه اللي ممكن يحصلهم وهيعملوا أيه؟!

وصلو “فنانيس” مصر وطبعًا زي ما أنت عارف محدش بيوصل من بره إلا ولازم يتعملو تحليل الكورونا ويتعزل في الحجر الصحي أيوا “فنانيس” اتعزلوا في الحجر الصحي ماهو محدش فوق صحة المواطنين يعني لحد ما ظهرت نتيجة تحليل الفيروس وأتكدنا انهم مش حاملين أي مرض وابتدت الرحلة.

مسألتش نفسك أيه الهدف من وجودهم هنا؟ والناس قابلوهم أزاي؟

أنت عارف اننا في الشهر الكريم “رمضان” والفكرة الأساسية من وجودهم أنهم يكونوا مصدرالسعادة والابتسامة على الناس في الوقت اللي كلنا بنستناه كل سنة. 

ودا اللي حصل فعلًا، فاكر الناس اللي بتبقي واقفة في الشارع قبل الآذان ويدولك حاجة تاكلها أو تشربها ويحدفوها ف وشك…

هو دا بظبط  دورهم بس طبعًا هتبقى بشكل أشيك شوية؛ جتلهم فكرة أنهم يعملوا الأكلات اللي عارفين أن الناس بتحبها ويوزعوها عليهم في بيوتهم عشان يشجعوهم أنهم يقعدوا في البيت ويحافظوا علي صحتهم،

لكن شرط أن تكون قاعدتهم في البيت وهما راضيين ومبسوطين ودا بيحصل لما يكون فيه مصدر سعادة بيوصلهم من أشخاص بيحبوهم زي “فنانيس” كدا.

 

تفتكر رد فعل الناس أيه؟ طب أنت تعمل أيه لو فتحت الباب لاقيتهم قدامك؟

هتبقي مبسوط انك قبلتهم أخيرًا وش لـ وش وقعدت معاهم وتغنوا وتمثلوا الحاجات اللي كنت بتشوفهم بيعملوها علي التليفزيون.

وطبعا عم”سلفي” الراجل الكبير دا هيكون مسؤل عن تصوير كل لحظة و”الراجل السمين” هيبقي مسئول الأكل طبعًا وأكيد هيبوظُه زي كل مره وباقي العيلة هتكون موجوده بتداري علي عمايلُه.

هتعيش معاهم جو رمضان اللي بتستناه كل سنة حتى في الظروف الصعبة دي، طيب بعد ما فرحت بيهم هتسبهم يمشوا كدا ولا زي ما فرحوك هتساعدهم يفرحوا غيرك وتكون أنت كمان معاهم وتبقوا مصدر فرحة لناس تانية؟!

 

والخلاصة في الحكاية ديه، انك لما تكون مصدر السعادة والإجابية هتفرق في حياة اللي حواليك وحياتك انت كمان.

قولي بقي اتمنيت قبل كدا تبقى من شخصيات “فنانيس”؟ طب تعمل أيه بقى لو الباب خبط ف يوم ولاقيتهم قدامك؟.

 وبكده تكون ديه نهاية أول جزء من مقالة ماذا لو وانتظروا اجزاء أخرى…

اترك تعليقاً