Skyscanner و تكنولوجيا السفر

بتحب السفر؟ تفتكر أيه أكتر خطوة في السفر بتحتاج بحث كويس قبل ما تاخدها؟ السفر خطواته كتير وخصوصًا لو برا بلدك، وبنسبة كبيرة بيحتاج تخطيط قبلها بشهور وتجهيز قبلها بفترة كبيرة خصوصًا في الماديات. كلنا عايزين نسافر بأقل تكلفة ممكنة. وأيه هي أكتر حاجة مكلفة في السفر؟ بالظبط.. التذاكر.

تذاكر السفر ممكن تاخد نص ميزانية السفرية. وللسبب ده الـ3 أصحاب المتخصصين في البرمجة “جاريث ويليامز” و “بون جرايمز” و “باري سميث” وهما متجمعين في بيتهم بيخططوا لسفريتهم فجأة قام جاريث وهو مخنوق عشان مش قادر يلاقي أرخص سعر لتذكرة طيران وسط المواقع الكتير. وعشان كدة اتفقوا وقرروا يعملوا excel sheet ويحطوا فيه أسعار تذاكر الطيران من كل الشركات وفي كل المواعيد وخطوط الطيران في العالم كله عشان يشوفوا أيه هي أرخص شركة بأحسن إمكانيات ويحجزوا معاها.

ومن هنا بدأ موقع وأبلكيشن Skyscanner اللي يعتبر من أكبر المواقع والشركات في العالم لمقارنة أسعار تذاكر الطيران. شركة skyscanner بدأت بـ excel sheet سنة 2002 لحد ما كبرت وبقت شركة فعلية سنة 2003 وتم افتتاحها سنة 2004.

وبعدها ب 4 سنين سنة 2008 حصلت الشركة على أول تمويل ليها بمبلغ 2.5 مليون يورو وحققت نسبة أرباح بعائد 40%. وسنة 2015 الشركة كانت بالفعل في 3 دول حول العالم وبإجمالي 600 موظف وأرباح وصلت لـ 1.6 مليون يورو.  وفي 2016 الشركة انضمت لتكتل شركات Trip.com بـ 1.7 مليار يورو.

موقع skyscanner حاليًا بيتم استخدامه من 60 مليون مستخدم شهريًا حول العالم ومتوفر بـ 30 لغة مختلفة وفروعه في 10 دول بإجمالي أكثر من 1000 موظف وأرباح سنوية متوسطها 100 مليون يورو. ومش بس كده، الشركة توسعت ومبقتش بس مقتصرة على مقارنة أسعار تذاكر الطيران بل وكمان مقارنة أسعار وحجز الفنادق والرحلات وإيجار السيارات من أكثر من 1200 مصدر.

وفي لقاء مع “جاريث ويليامز” لما اتسأل عن الصعوبات اللي واجهها قال: “لقد استخففت الصعوبات التي يمكن أن يواجهها مجموعة من الناس يعملون لنفس الغاية. لقد استخففت أيضًا بقدر العلاقات التي احتاجها لخلق مجموعة لديها رؤية واحدة. ومن الشائع جدًا في الشركات الناشئة الصغيرة أن يكون تركيزك الأساسي على التوسع بينما تواجه ضغط أن من حولك لا يفهمون مقدار ما تريد تحقيقه.”

شركة بدأت بـ Excel sheet في اوضة صحاب زهقوا من اللف عالمواقع عشان يلاقوا أرخص سعر لحد ما أسسوا startup من أنجح شركات العالم حاليًا وأكثرهم استخدامًا.

كتير مننا خايف من الـ risk وكتير مننا خايف من ضغط المجتمع عليه.

بس تفتكروا لو هما كمان استسلموا للواقع وكسلوا وخافوا من الريسك، كانوا هيقدروا يوصلوا للنجاح ده؟

اترك تعليقاً