RDI وخداك للعالم، ولا جايبهولك؟

في طريقي إني أفيدك يا صديقي، عندنا خيارين؛ يا أما أجيبلك العالم، أو إني آخدك للعالم!

وإحنا النهاردة مش جايين نتكلم على أنهي منعطف أفضل، لكن خلينا نشوف نموذج ناجح ونعرف هو آخدنا للعالم ولا جابلنا العالم؟!

وحتى لا يرى أحدهم أن مفهوم النجاح مفهوم مؤقت فخلونا نتكلم عن تاريخ نشأة بطل قصة اليوم وتاريخها هو 1993، إنشاء الشركة الهندسية لتطوير الخدمات الرقمية RDI

المهمة الرئيسية لشركة RDI هي:

“تحقيق الريادة والابتكار في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من خلال شركة ناجحة اقتصاديًا، تخلق منتجات وخدمات متميزة تساهم في تحسين المجتمع. 

وكمان بتضم الشركة موظفين متخصصين في مجالات البحث (معالجة الكلام، البرمجة اللغوية العصبية، التعرف الضوئي على الحروف) وتطوير التطبيقات (الويب، سطح المكتب، الهاتف المحمول) باستخدام أحدث التقنيات والأدوات. هم متخصصون أيضًا في حلول التعلم الإلكتروني (التعليم الترفيهي)، والرقمنة، والرسومات ثلاثية الأبعاد. 

من وجهة نظر شخصية ف القيمة الحقيقية اللي بتقدمها RDI هي تقنيات إدخال اللغات وبالتحديد اللغة العربية، أما خدمات الشركة فهي تقدم منتجات اقتصادية وخدمات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر توفير تقنيات الكتابة للغات المختلفة وبالتحديد زي ما قولنا اللغة العربية.

وكمان بتوفر خدمات فرعية زي تحليل المعجم، الرابط العربي، وتكنولوجيا تشغيل اللغة العربية آليًا، ومحلل الدلالية، مصادر اللغة المكتوبة، كما تقدم رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد، ووسائط تعليمية وترفيهية متعددة، وغيرها كتير من الخدمات أبرزها خدمة تقنيات اللغة المنطوق بها، لتسهيل التعلم التفاعلي زي ” تجويد القرآن الكريم”.

شركة RDI نجحت وحققت الاستمرارية على مدار ما يزيد عن ربع قرن، ولسه مكملة، حصلت على جوائز واهتمامات دولية واسعة المجال لمشاركتنا في المشاريع الإقليمية والدولية.

ودلوقتي جه دورك يا صديقي/تي القارئ/ة تقولي يا ترى RDI أخدتنا للعالم ولا جابتلنا العالم؟!

اترك تعليقاً