اللعنة

”لعنة ماذا، تلك سخافات!“، فأنا لا أؤمن بوجود الأشباح بل أتحدى أحدهم بأن…….

صمتٌ رهيب، ظلام يعم الأرجاء، لا أرى شئ حولي، أشعر بأن أحد معي، بل أشعر بأنفاسه الباردة في عُنقي، ألتفت ولا أجد أحد لكن حركته تُزعجني، أتحسس بقدمي لأخطو خطواتي بكل هدوء، لكن طريقي ليس له نهاية. هذا ليس بفعل الأشباح، أنه مُجرد كابوس لعين. لا أنت لستُ في حلم، بل أصابتك لعنتهم!، فإما أن تبحث عن مفر للنجاة، أو تلقي حتفك!

”ماذا لو..!“، عزيزي القارئ هل تحققت من نفسك يوماً؟، رُبما يوجد شخص أخر بداخلك بل روح أو شبح يتحكم بك!، لذلك عليك أن تنظر للمرآة الآن؛ دقق بتفاصيل وجهك، فماذا تفعل لو خاطبك الشخص الذي بداخلك فجأة داخل المرآة!. عزيزتي القارئة هل بدت دُميتك يوماً ما وكأنها كيان حي!، هل الكرسي أو السرير الذي تجلس عليه الأن يسكنه روح وأنت تُزعجها. ماذا لو كنت ضيف على المكان الذي تسكنه الآن؟، ولكن ليس ضيف لشخص بل روح تسكنه!.

الغرفة ”رقم 310“:

في وقت مُتأخر من الليل بدأ الثلج يتساقط علي ”ماري لوبيز“، أثناء عودتها من ”واشنطن“ إلى منزلها بولاية ”كاليفورنيا“، لذلك قررت الإقامة بإحدي فنادق ولاية ”أوريغون“. دخلت فندق قديم وتناولت الطعام، ثم طلبت غرفة، فأعطاها الموظف مفتاح الغرفة، وساعدها شخص في حمل الحقائب. عند الوصول ترك الموظف الحقائب أمام الباب وأنصرف مُسرعًا، أندهشت ”ماري لوبيز“ من تصرف الموظف، وتقدمت نحو باب الغرفة، كانت ”رقم 310“.

دخلت ”ماري“ الغرفة، حست بأرتفاع شديد في درجة الحرارة، بالرغم من تساقط الثلوج، انتشرت رائحة غريبة في الغرفة، توجهت إلى النافذة ولكن فتحتها بصعوبة. بدأت تسمع همس في أذنيها يطلب منها بأن تلقي نفسها من النافذة، فأبتعدت عنها، شعرت بشخص يسحبها نحو النافذة، فصرخت ومنعت نفسها، ثم خرجت من الغرفة، وأقامت في مكان آخر.

سر الغرفة 310…

في اليوم التالي ذهبت ”ماري“ لمكتبة تقع بالقرب من الفندق، وجدت عجوز، وسألته عن الغرفة ”رقم 310“ في الفندق المُجاور. نظر إليها وقال: ”هل حدث لكِ شئ في هذه الغرفة..؟“، حكت ”ماري“ عن تلك الليلة، فأخبرها الرجل بلعنة الغرفة ”رقم 310“.

عام 1948 حجز ”سميث“ مع زوجته ”أوسكار“ تلك الغرفة، في اليوم التالي كانت جثة ”أوسكار“ أسفل نافذة الغرفة ”رقم 310“، أختفى ”سميث“ ولم يتم العثور عليه حتي الأن. بعد 3 سنين حجز ”لاري چاكسون“ تلك الغرفة، وكانت جثته أسفل النافذة في اليوم التالي.

هو طلب منك الأنتحار برضو؟، قالت ”ماري“: هو مين ده؟، قال ”العجوز“: ”الشبح“ الذي ارتبطت لعنته بغرفة ”رقم 310“. هل تريد حجز تلك الغرفة الأن؟

الدُمية ”أنابيل“:

عام 1970 دخلت ”ماري“ متجر للألعاب بحثًا عن هدية لأبنتها ”دونا“، وقعت عينيها على أحد الرفوف، حيثُ دُمية متهالكة وقديمة، لكن أثارت إعجابها، فلم تتردد في شرائها.

كانت ”دونا“ تُقيم مع صديقتها في منزل صغير، تلك الدُمية لم تكن مألوفة، خُيل لـ ”دونا“ أن الدُمية تتحرك أثناء نومها. الأغرب عندما تضعها بمكان ما يتغير، أو تجدها في غرفة أخرى أو على سرير صديقتها ”انچي“، وكانت تجد ورق علي الأرض مكتوب عليه ”النجدة“. في يوم وجدت الدُمية على سريرها مُغطاة بالدماء، كانت الدُمية تنزف!

تواصلت ”دونا“ مع شخص في مجال الروحانيات، فأخبرهما أن المنزل مسكون بروح طفلة صغيرة تُدعى ”أنابيل هيجنز“، ماتت مقتولة وتم دفنها أسفل المنزل!، لكنها تعلقت بهم ولا تريد أذيتهم، فقررت ”دونا“ بقاء الدُمية.

كان لهما صديق يُدعى ”لو“، كلما رأى الدُمية أمرهم بالتخلص منها، أثناء نومه على أريكة في صالة المنزل، وجد الدُمية جالسة عند قدميه، حاول النهوض ولم يستطع، أقتربت الدُمية منه ببطئ وحاولت خنقه، فغاب عن الوعي، أستيقظ صباحًا وأخبر ”دونا“ بما حدث له، فلم يتلقى سوى السُخرية بكلامه.

غضب أنابيل..!

ذات يوم كانا ”لو“ و ”انچي“ يجلسان في صالة المنزل، صدر صوت من حجرة ”دونا“، فذهب لمعرفة مصدره، دخل الغرفة ولم يجد شئ، أثناء ألتفافه لمح الدُمية جالسة على منضدة وتنظر له. أثناء خروجه من الغرفة شعر بيد على ظهره فصرخ، أسرعت ”انچي“ إليه ووجدته على الأرض وعلى ظهره دماء، فوجد أثار أظافر على ظهره، ولكن بعد ساعات أختفت تلك الأثار!

أستعانت الفتاتان بعائلة ˮوارن“ لطرد تلك الروح، عند إقامة الطقوس وجدوا أن الدمية تسكنها شيطان يبحث عن قُربان أي ”شخص ليتجسد فيه“، تم طرد الروح من الدُمية. كانا الزوجان لديهما متحف في منزلهما لجمع الأشياء المسكونة بالأرواح، فأخذوا الدُمية للمنزل، مع ذلك ˮاللعنة إزدادت سوءا“!.

تعرضا الزوجان لحادث أثناء العودة بالدُمية. وتعرض ˮرجل دين“ لحادث بسبب صراخه في وجه الدُمية عند رؤيتها وإلقائها على الأرض بغضب. وتعرض شخص آخر لحادث بسبب سخريته بالدُمية عندما زار متحف الزوجان ”وارن“. الدُمية لا زالت موجودة في المتحف في صندوق زجاجي وعليه عبارة ˮWarning! Do Not Open“.

أناليس ميشيل:

عام 1960 في باڤاريا بألمانيا الغربية، تختار الأرواح فتاة لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها تُدعى ”أناليس ميشيل“ من عائلة كاثوليكية، وتحول حياتها لجحيم!

بدأ الأمر عندما كانت في مدرستها، في لحظة صمت أثارت الرعب. بدأت تصرخ وتتجول بطريقة مُخيفة، حتى أصابتها تشنجات جعلتها تفقد الوعي. ولكن أنكرت ما حدث بعدما أستيقظت من تلك الغيبوبة. هدأ الصراع مع الأرواح لمدة عام، حتى جائت الليلة المشئومة!

أستيقظت من نومها في حالة هلع، بللت سريرها، وتعرضت لتشنجات عنيفة جعلتها تهتز بشكل مُرعب. عُرضت علي طبيب نفسي، فشخصها بالصرع، ولكن فشلت الأدوية في علاج الفتاة!

ازداد الأمر سوءًا حيث ظهرت لها الشياطين، كان وجه الشيطان يتجسد في كل من حولها. أدعت بأنه تحدث معها وقت تأديتها للصلاة. قال: أنها ملعونة وستتعفن في الجحيم، وسوف يتجسد بها، حيثُ أنها قُربان أي ضحية للشيطان!

ذات يوم تجردت من ملابسها وجلست في وضعية القرفصاء، نبحت كالكلاب، زحفت على بطنها وأكلت الحشرات، تناولت طائر ميت. وصل الأمر أنها شربت ماء البول. تزداد مأساة تلك الفتاة حتى أتى مُنقذها الراهب ”أرنولد رينز“.

جلسة طرد الأرواح…..

تسجيل صوتي لجلسة طرد الأرواح من أناليس ميشيل

بأسم الأب والثالوث والروح القدس والروح الطاهرة ميخائيل، آمرك بأن تخرج، وتلقي التحية على العذراء، وأعطنا إشارة لخروجك. ”أناليس“: أيها الخنزير القذر ألم تجد طلب آخر لن أخرج. أستمرت الجلسة لأربع ساعات، تم طرد ستة أرواح ”لوسيفر“، ”قابيل“، ”يهوذا“، ”إسخريوطي“،”نيرو“، ”فليشمان“، ”أدولف هتلر“!

طوال الجلسة كانت تتحدث عن الموت، أمرت الكاهن بعبادة الشيطان، فقالت: ”طردني الرب من الجنة بسبب الإنس فعليك بعبادتي وإلا ستذهب للجحيم“. تكسرت عظامها بالكامل، وتقطعت أوتار ركبتيها بسبب كثرة الركوع.

 تجسدت بها الشياطين مرة أخرى وتجادلت، حيث قال أدولف هتلر: ”الناس أغبياء كالخنازير يعتقدون أن الحياة ستقف بعد الموت“. فقال يهوذا: ”أسكت، فلم يعد لديك رأي هنا في الجحيم“. أنتهت معاناة تلك الفتاة في سن الثالثة والعشرين وماتت، هل حقاً قتلتها الأرواح!

فستان آنا:

كل فتاة تتمنى أرتداء فستان الزفاف، فما رأيك في أقتناء فستان ˮآنا“؟

ˮآنا باكر“ من عائلة ثرية، وقعت في حب شخص يعمل عند والدها. فأشترت ˮآنا“ فستان زفاف وأخبرت والدها بالزواج، لكنه رفض. قررت عدم الزواج لمعاندة والدها، لجأت للأنعزال في غرفتها، كان الخدم يسمعون ˮآنا“ وهي تُغني وترقص بالفستان، أعتقد الجميع أنها فقدت عقلها، أصاب الفتاة حالة من الأكتئاب وماتت.

بعد موت العائلة، تحول المنزل لمتحف، وُضع الفستان في صندوق زجاجي في غرفة ˮآنا“. كان الفستان يتحرك بعنف، كأن فتاة ترتديه وترقص، مما جعل الزوار في حالة رعب. كما أنهم يروا انعكاس فتاة تنظر إليهم داخل الصندوق الزجاجي، هل حقاً روح ˮآنا باكر“ مُعلقة في الفستان!

سكن ˮويلسون“ الجامعي:

جامعة ˮأوهايو“في أثينا، مكان للبحث عن العلم، بل النجاة من الأرواح التي تسكن الجامعة. الأسوأ أن تلجأ للسكن في الجامعة، بالتحديد في سكن ˮويلسون“ اذا كنت من المُغتربين. تأخذ حقيبتك وتتجول داخل السكن التابع للجامعة، حتى تصل للغرفة التي ستقيم بها، ولسوء الحظ غرفتك ˮرقم 428“.

البعض يقول أن سكن ˮويلسون“ بُني منتصف خمس مقابر تُشكل ˮنجمة خماسية“، وهي رمز السحر. كما أن الغرفة ˮرقم 428“ كانت سكن لشخص مات في السبعينيات بطريقة غامضة. البعض الأخر يقول أن المبني كان في الأصل مصحة لعلاج المرضى النفسيين، وتم دفن كل من مات منهم أسفل المبنى.

تم غلق الغرفة بشكل نهائي، لكن لم تبقى اللعنة بداخلها. كان الطلاب يسمعوا صرخات تأتي من الغرفة، ويروا خيالات سوداء تتحرك حولها. تم تأجير الغرفة فيما بعد لفتاة، كانت تمارس ˮالإسقاط النجمي“ للتواصل مع الأرواح، لكنها فشلت في العودة، وماتت في الغرفة، فظلت روح الفتاة مُعلقة بالمبنى. تزداد أرواح الضحايا المُعلقة بالمبنى، حتي أصبح مسكن ليس للبشر، هل تود أن تكون أحد سكان الغرفة ˮرقم 428“؟ .

الدُمية ˮروبرت“:

أقرب لطفل صغير، وجهه بُني ملئ بالثقوب، ليس لديه أنف، يرتدي زي بحار، ذو ابتسامة مُرعبة، يحمل بين يديه لعبته، إنها الدُمية ˮروبرت“، تقع في متحف ˮفورت ايست مارتيلو“ بولاية ˮفلوريدا“.

تبدأ القصة بانتقام مُربية الطفل ˮيوجين“ من عائلته بعد محاولتهم لطردها من المنزل. كان المنزل يقع في شارع ˮإيتون“، كانت العائلة تعامل الخدم بطريقة سيئة. أرادت المُربية الانتقام في المُهلة التي أعطتها العائلة للمُربية لكي تغادر المنزل. كانت المُربية تغلق على نفسها باب غرفتها لفترات طويلة، كان الخدم يعلمون ما يدور بعقلها، فهي من بلدة تهتم بأمور السحر الأسود. خرجت في يوم رحيلها تحمل في يديها دُمية، أهدتها للطفل ˮيوجين“، وأطلق عليها ˮروبرت“.

في يوم ما أستيقظ ˮيوجين“، ووجد ˮروبرت“ عند مقدمة سريره ينظر إليه بشكل مُخيف، فصرخ حتي أتت والدته وفتحت باب الغرفة، وجدت ˮيوجين“ مختبئ بينما وجدت الدُمية ˮروبرت“ تجلس بهدوء في حالة من الفوضى تملئ أرجاء الغرفة.

أعتاد الطفل ˮيوجين“ على حقيقة الدُمية، وأدرك أنها كيان حي. كان غريب الأطوار بالنسبة لعائلته، حيث يسمعون ˮيوجين“ يتحدث مع شخص في غرفته، وكانت هناك نبرة صوت مُختلفة تجيبه، أو يسمعون صوت ضحكات، أو يروا الدمية في الطابق العلوي وتطل من شرفة المنزل.

ماتت العائلة وتزوج ˮيوجين“، لكنه لم يستغني عن ˮروبرت“؛ خصص له غرفة في الطابق العلوي من المنزل. أغلق عليه بسبب خوف زوجته ˮآن“. فأثار ذلك سُخط ˮروبرت“، أزعج أهل المنزل بحركته المستمرة وضحكاته المُخيفة. كما أزعج أطفال الشارع، بسبب نظراته لهم من الشرفة كعادته.

بعد موت ˮيوجين“، سكن شخص مع عائلته في المنزل، عثرت ابنته على ˮروبرت“، ولكن طلبت من عائلتها التخلص منه لأنه يريد إيذائها. تقع الدمية الأن في صندوق زجاجي داخل المتحف. لعنته لا زالت مستمرة، فإذا نظرت لعينيه بدقة لفترة من الزمن، ستتلقي منه ابتسامة مُخيفة وكأنه يُرحب بك. والأن هل تحققت من دُميتك؟.

مصحة ˮويڤرلي هيلز“:

شكوى من سكان مدينة ”لويڤل“ تجاه مبنى من 5 طوابق، نهارًا مكان هادئ، ليلًا ملئ بضجة أطفال تلعب بكرات الثلج، تقذفها خارج المبنى، وتخرج لتلتقطها ثم تعود للداخل. صرخات إستغاثة من سيدة مغطاة بالدماء، تتجول حول المصحة ثم تعود للداخل. أضواء تُفتح وتُغلق بإستمرار، هذا المبنى سبب في رعب تلك المدينة، إنها مصحة ˮويڤرلي هيلز“.

يسكنها 8000 شبح، هم أموات الطاعون الأبيض عام 1910، لكن أرواحهم تتجول في المصحة بحُرية، العجيب أن جثث المرضى لم يتم العثور عليها، وفي يوم انقلب حال المصحة رأسًا على عقب، أختفى كل من بداخلها سواء مرضى أو الفريق الطبي!

”نفق الموتي“ مكان نقل الجثث بعيد عن أعين المرضى. الغرفة ”رقم 502“ مقر لتعذيب المرضى وعمل تجارب شنيعة كنزع القفص الصدري من المريض. فأصبحت فخ لصيد الضحايا من الفريق الطبي، كل من دخل تلك الغرفة يلقي حتفه!

قام فريق بأستكشاف هذا المبنى، لم يلاحظوا أي نشاط غير طبيعي، أبواب ونوافذ مكسورة، صمت يعُم الأرجاء، يبدو أن المكان مُسالم، فقرر الفريق المغادرة. لكنهم تلقوا الترحاب من الأشباح، صدرت أصوات من المطبخ، وخطوات ركض سريعة لأشخاص في الطابق العلوي، ورائحة خبز طازج!

سرير ”داني“:

عام 1998 في ”ساڤانا بولاية چورچيا“ بلاد الأشباح، أشترى ”كوب“ سرير لأبنه ”چيسون“ في عيد ميلاده. في نفس الليلة نام ”چيسون“ وأحس بشخص جانبه على السرير يراقبه!، أخبر ”چيسون“ والده، فأجابه بأنه مجرد حلم!

كان ”چيسون“ يشعر بشخص يوقظه في الليل، أو يسند يديه على وسادته، ويشعر بأنفاسه الباردة. ذات يوم وجد صورة أجداده على الأرض فقام بتعليقها. عند عودته من المدرسة وجدها على الأرض مجددًا، قام بتعليقها. دخل ليستحم وخرج ليجد الصورة على السرير وبجانبها ألعابه. شعر بالخوف وأخبر والده بما حدث ولكن لم يتفاجئ ”كوب“، لأن المنزل في الأصل مسكون!

إعتاد ”كوب“ على تلك الحوادث المُرعبة، كخطوات ركض سريعة، فتح أدراج المطبخ وغلقها، أثاث يتحرك في الليل. شبح العم ”سام“ الذي سكن البيت لفترة لأستعادة ابنته ”جرايسي“ التي دفُنت أسفل المنزل؛ ودعوات ابنته ”چيل“ للعائلة، لإقامة حفل في صالة المنزل!

لذلك قرر التواصل مع الروح، ذهب لغرفة ابنه وترك قلم وورقة مكتوب بها ”من أنت؟“. تفاجئ ”كوب“ في الصباح عندما وجد الورقة مكتوب عليها  ”داني 7 سنوات“، ترك ملاحظة أخرى ”والدتي ماتت في الفراش“. أصبح الأب يتواصل معه. ذات يوم جاء تحذير من ”داني“ للأب ”إنه سريري لا أحد ينام عليه“!

في الليل أستلقى ”چيسون“ على السرير وقال بسُخرية ”لم يعد سريرك يا داني“ ثم نام. كان هناك رأس حيوان منحوت على الحائط بدأ يتحرك في الهواء وأصطدم بـ ”چيسون“، لكنه هرب من الغرفة. يبدو أنه أغضب ”داني“، فأختفى ”چيسون“.

اللعنة لم تنتهي كان المالك الجديد ”ديڤيد برودجن“ يجمع الأشياء العتيقة ويضعها في متحفه، لكن كان ”داني“ يُرعب الزوار ويطلق جرس الإنذار عدة مرات ويُحرك الأشياء في المتحف. فقرر التاجر التخلص من السرير وباعه للسيدة ”بام ويتن“، أهدت السرير لأبنتها ”هايدي ويتن“. لكن بعد غضب ”داني“، قامت وضع السرير في قبو حتى لا ينام عليه أحد. بالفعل أنتهت مأساة ”داني“، لكن اللعنة لا زالت مستمرة.

كتاب العزيف:

غلافه من لحم البشر، كُتب بالدم، به تعاويذ لإحياء الموتى وإستدعاء قبائل الجن، لعنته تؤدي إلي الموت والجنون، أنه ”كتاب الموتي“ أو ما يُعرف بـ ”عزف الشيطان“.

يوجد 5 نسخ من الكتاب، المتحف البريطاني، مكتبة فرنسا، جامعة هارڤرد، وجامعة أرجيس. يختلف السحر في كتاب العزيف، يعتمد على إسترجاع الأرواح المدفونة في التراب لتكوين جيش قائده الشيطان. وذكر التوراة ”سفر التكوين قسم العمالقة“ عن تلك الأرواح، حيث أرسل الرب ملائكة لحراسة الأرض بعد تكوينها، أحبوا بنات الإنس، ولكن نسلهم مُفسد للأرض، كانوا البِنْ والحِنْ والخِنْ والمِنْ والدِنْ والسِن، في النهاية أرسل الله الجن للقضاء عليهم في معركة مُميتة. تم ذكر قصتهم “قبل خلق أدم” في مقال بوابات لعالم آخر.

رحلة عبر تاريخ العزيف….

”عبدالله الحظرد“ أو ”عبد العزي الراهب بن عاد“ شاعر يمني وساحر. أقام ”الحظرد“ عشر سنوات في الربع الخالي من صحراء ”شبه الجزيرة العربية“ أو ما يُعرف بـ ”مقر الجن“. أكتشف ”إرم ذات العماد“ التي ذُكرت في القرآن في منطقة تُسمى ”الأحقاف“،  تواصل مع أمواتها!

لجأ لعبادة الشياطين لتعلم السحر ومعرفة أسرارهم. كتب مخطوطة ”العزيف“، شملت كل ما تعلمه من الجن. أرتكب خطأ حيث أفشى سر من أسرارهم ”أنهم سيعودوا لغزو الأرض“. ذكر أنهم بالفعل بيننا في هيئة بشر، يتكاثروا على الأرض. تلقى عقاب بشع من الجن وأختفى ”الحظرد“، ألتهمته كائنات ضخمة ومرعبة في النهار!

كتب ”أوغست ديرلث“ في كتابه ”أمين المفتاح“ أن شخصان ذهبا للربع الخالي. تعرفا على ”كثولو“ احدى ملوك الجن. قادهم لمقبرة ”الحظرد“، حكى لهم أنه تم أختطاف ”الحظرد“ من دمشق، وقُطع لسانه وتم قتله عقابًا لخيانته. عند الوصول لمقبرته، وجدوا تحذير من الدخول. لكنهم فتحوا المقبرة، وقاموا بتحضير روح ”الحظرد“ وطلبوا منه رسم خريطة، كدليل على رؤيتهم ”الحظرد“.

ظهور بعد أختفاء….

في القرن الأول عثر ”ثيودور فيلاتاس“ على كتاب العزيف بعد أختفائه لسنوات، وترجمه للأغريقية وأطلق عليه ”نيكرونوميكون“. لكن تم حرقه عام 1050 وتبقت نسخة واحدة، تم ترجمتها على يد ساحر يوناني. في عام 1232 تم  حرق الكتاب، العجيب أن الساحر ”فيرمياس“ عثر عليه في الڤاتيكان!، نشر نسخ من الكتاب، فتم إعدامه.

أصبح الجميع لديه نسخة من الكتاب، أحدهم اليهودي ”يعقوب اليتزر“ ترجمه للعبرية وأطلق عليه ”بوابة المعرفة“. الأخر الساحر ”دي“ ترجمه للإنجليزية. ثم أنتقل لـ ”آليستر كراولي“ الذي تزوج من اليهودية ”سونيا“ وأعطاها أسرار الكتاب. بعد موته تزوجت ”سونيا“ الكاتب ”لاف كرافت“، وحكت له كل ما أخبرها به ”آليستر كراولي“ عن الكتاب. كتب رواية عن الكتاب، لكنه جعل الأحداث خيالية في روايته، وقال أن أسم  ”نيكرونوميكون“ جاء من أحلامه.

فريق علمي كان له رأي آخر، حاول العثور على الأماكن التي ذُكرت في الرواية ووجدها بالفعل. عثروا أيضًا على بيت ”الحظرد“. وجدوا بداخله ورق من الكتاب وغلاف مصنوع من الخشب وبقايا جثث أصابتها لعنة الكتاب. تم حفظ ما عثروا عليه بقسم التاريخ التابع للجامعة، وكتبوا على باب المنزل من الخارج ”بوابة الجحيم“.

”Evil Dead“ فيلم يتحدث عن كوخ يسكنه شبح. عند تصوير الفيلم أخبر أهل القرية بقصة الكوخ، أنه مسكون بالفعل بعائلة ماتت بسبب عاصفة رعدية أدت إلي هلاكهم ما عدا بنت فأصابها الجنون. كانت تجلس في الكوخ ولا تخرج منه، في بعض الأحيان تخرج لتتجول في الغابة ليلًا بحثًا عن عائلتها!. ماتت الفتاة وظلت روحها معلقة بالكوخ حتى الآن. تم ربط أحداث الفيلم بالقصة الحقيقة وكتاب العزيف. الكتاب ممنوع تداوله لحين ضحية أخرى. الأن عزيزي القارئ ماذا تفعل إن عثرت علي هذا الكتاب؟!

قصر سومرويند:

أشترى ”روبرت لامونت“ قصر في ولاية ويسكونسن، بالرغم من سحابة التنبيهات بأن القصر ملعون. ذات يوم كان يتناول الطعام مع زوجته، سمع صوت طرقات على باب القبو، وصوت شخص مُخيف. انهار باب القبو وظهر ظل أسود لرجل، قام ”روبرت“ بإطلاق النار عليه فأختفى الرجل، قررت العائلة الرحيل. خمدت اللعنة حتى أتت الضحية الثانية عام 1970 ”عائلة أرنولد“.

أدعت العائلة رؤية خيالات سوداء، وسماع أصوات من القبو، وتحرك الأثاث في الليل، وضوضاء حركة النوافذ، فقرر ”أرنولد“ غلقها بالمسامير. ذات مرة وجد ”أرنولد“ سيارته تعمل من تلقاء نفسها؛ أقترب منها فأنفجرت، وفي الليل يري امرأة تقف عند باب الغرفة ووجهها مُغطى بالشعر.

سر القصر…

قرر ”أرنولد“ التخلص من الأثاث القديم. عندما حرك خزانة وجد خلفها نفق ضيق، أقنع ابنته بالدخول لمعرفة نهايته، فدخلت الفتاة النفق حتى وصلت للنهاية وصرخت فجأة!. وجدت جمجمة وعظام مُحاطة بشعر أسود، خرجت الفتاة سريعًا. يبدو أن ”أرنولد“ أكتشف سر القصر، لكنه لم يعلم أنها بداية اللعنة!

فقد ”أرنولد“ عقله بالكامل، يستيقظ في الليل ليلعب على البيانو، ويضحك بطريقة مرعبة، كأن الشبح تجسد به. كانت عائلته تقيم في غرفة بعيد عنه وتغلق علي نفسها. حاول عدة مرات الأنتحار، فأرسلته عائلته لمصحة عقلية. غادرت العائلة المنزل وتركت خلفها اللعنة لتصطاد ضحية أخرى.

”هنري“ و ”ماري بوبر“ قررا شراء القصر وتحويله لمطعم. عند أخذ قياسات الغرف لترميمها كأن الحوائط ليس لها نهاية. بالإضافة إلي شكوى العمال من أصوات مُخيفة في الليل، والنهاية المعروفة مغادرة القصر. حتى أتى اليوم الذي أحترق القصر بسبب البرق، الأغرب أن الحريق لم يؤثر على الأثاث ولا المدفأة، يبدو أنها محمية من الأروح التي تسكن القصر!

الصيد يُعلم الصبر، فما رأيك بعائلة تصطاد الأشباح؟…يُتبع

أنتظرونا في الجزء الثاني من اللعنة ”التخاطُر“…!

2 thoughts on “اللعنة”

  1. مزهقتش خالص و انا بقرأها ، و حقيقي خفت و انا بتخيل ، و خلو ان في تفصيل عشان اقدر اتخيل احسن ، توتال عظمه❤

اترك تعليقاً