هو ده ممكن

معظم الناس لما تحب تبدأ شغل خاص دايمًا بتفكر في الطرق التقليدية أو بمعني تاني الحاجات اللي متأكدين إنها هتجيب فلوس وهتنجح، بس في ناس معينة هما اللي بيفكروا بره الصندوق وبيطلعوا بأفكار غريبة وبينفذوها ، ممكن بعض الناس تقول عليها مخاطرة بس هما ممكن بيسموها تجربة حاجة حابينها وبيعملوا حاجات ممكن محدش يتخيلها بس بتحصل فعلًا وأغلبها بتنجح ودي شوية امثلة:
  • مهند كوجاك: مهند من خريجين الجامعة الألمانية، اتعلم التفصيل لوحده من غير اي كورسات وكانت والدته هي مصدر الهامه ودعمه.

بدأ يفصل لبس لصحابه واقاربه؛ وفي عامه ال18 فصل فستان من المناديل بدل القماش ومن وقتها أطلق خط الإنتاج بتاعه، كانت نقطة تحول في حياته لما اشترك في برنامج “project runway”  كان أصغر المتسابقين في البرنامج والناس وقتها انتقدته بسبب اشكال لبسه الغريبة بس هو مهتمش بكلام الناس وكمل في الحاجة اللي بيحبها وبعد ما خرج من البرنامج شارك في افتتاح مهرجان القاهرة السنيمائي بتلت فساتين ،كمان كوجاك عنده جانب إنساني جميل ، العام الماضي صمم بدلة غالية أوي واهداها ل “يوسف” بائع الفريسكا.

  • park and diamond”: فكرة المشروع ده ممكن تكون هادفة اكتر للإنسانية والأمان أكتر من الربح. الفكرة جت من حادثة حصلت لأخت واحد من شركاء “David” كانت راكبه عجلة وحد خبطها بالعربية وجري وبسببهه دخلت في غيبوبة لمده أربع شهور لما شريكه الحالي اللي هو في نفس الوقت صاحبه “Jordan” عرف ، قرروا انهم يخلوا ركوب العجل اكثر أمان ، فكروا انهم يعملوا الخوذة بشكل جديد وامن الخوذة دي بتمتص أكبر قدر من الطاقة والخبطات وبفاعليه أكبر، وكمان ميزتها واللي كانت ممكن تكون مشكلة عند بعض الناس في الخوذات الثانية هي إن حجمها صغير ممكن تتنيها وتحطها في جراب شبه جراب ازازة المياه وممكن تتحط في الشنطة بسهولة وتاخد مساحة بسيطة وكمان في ميزة فيها إن شكلها أنيق وجميل شبه خوذة البيسبول.
  • مستشفي الدمي : مين فينا وهو صغير مكانش عنده عروسة -أو دبدوب- بيحبها ومتعلق بيها لدرجة توصل إنه ممكن يعيط لو ضاعت، طيب لو باظت مثلًا بس لسه محتفظ بيها بيبقي بس عشان الذكريات.

وعشان السبب ده في ورشة أو مستشفي هدفها إنها ترجع الفرحة للناس وترجعلهم ذكرياتهم الحلوة، دلوقتي جيف نشمابان بيكمل عمل جده اللي بدأ في 1913 بمساعده 12 عامل، جيف قال إنه شاف عملاء كتير انفجروا في العياط لما شافوا العرائس بعد ما اتصلحت ورجعت كأنها جديدة ومعظم العملاء دلوقتي من البالغين.

  • “Jeffery Bezos”: هو المؤسس والمدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة “Amazon”وهي من أشهر الشركات في العالم بس نجاح جيف وامتلاكه لأكبر الشركات وكونه اغني رجل في العالم ده مكانش سهل، جيف بدأ بوظيفة في “Wall street” في مجموعة من المجالات المختلفة بس في آخر 1993 قرر جيف انه يسيب الشغل ويفتح مكتبة علي الانترنت وبدأ في جراج عربيات بعدد موظفين صغير وبعدها الشركة كبرت وتوسعت في الخدمات والمبيعات وأصبحت أكبر شركة مبيعات علي الانترنت وكمان جيف اقترح فكرة خدمة بتبرز المنتجات للمتسوقين علي حسب مشترياتهم القديمة أو من خلال بياناته اللي دخل بيها الموقع ، جيف كان مبيهتمش بالإعلانات الترويجية لأنه مقتنع إن الإعلانات بتبني سمعة على أساس كلام الشركة مش من كلام الناس عنها وإن أفضل طريقة ممكن يروج بيها للشركة إن يخلي العملاء مبسوطين وراضيين عن الخدمة، بعد النجاح الكبير اللي حققته الشركة أسس جيف شركة “Blue origin” لرحلات السفر للفضاء وهدفها وجود دائم للبشر في الفضاء وفي عام 1999 أطلق علي جيف “رجل العام” في مجله تايم.
  • فندق الحيوانات: طول عمرنا عارفين ان في فنادق للبشر انما فندق للحيوانات غريبة ديه ، كانت تقريبا حاجة شبه مستحيلة بالنسبالنا بس طلع موجود فعلًا. الفكرة إن في سيدة من الصين “تو في” بتحب تربية الحيوانات بس كانت بتضطر تسيب كلابها الأربعة مع مربية خلال سفرها بس مرة كلمت المربية تتطمن علي كلابها اكتشفت إن المربية مش فاكرة الكلاب بتوعها أنهى ومن هنا جاتلها فكرة عمل فندق للحيوانات الأليفة حولت هوايتها لشغل.

تو في بتقول أنهم في الفندق بيقدموا أكل من فئة الخمس نجوم وبيدربوا الموظفين إزاي يعملوا مساج للحيوانات وكمان علي النظافة الشخصية للحيوانات وبيعملوا حفلات عيد ميلاد وافراح للقطط والكلاب وكمان بتقول ان قبل 10سنين الناس كانت بتدور علي الاحتياجات الأساسية بس للحيوانات لكن بما أن الناس في الصين اصبحوا اغني فسعوا انهم  يدوروا علي خدمات أكتر وحتي في بعض الناس ممكن يستغنوا عن فكرة الاطفال مقابل تربية قطة أو كلب.

  • Elysium space: فكرة الشركة دي فكرة مش عادية بالمرة ممكن في الأول نفتكرها حاجه في الخيال بس هي بجد. حقيقة الفكرة هي انك بدل ما تدفن الناس اللي بتحبهم دفن عادي أو تقليدي ليه متبعتهمش في رحلة تذكارية للفضاء، وده معناه اطلاق جزء من البقايا البشرية المحروقة في كبسولة للفضاء والشركة فعلًا اطلقت أول رحلة تذكارية في 2014. توماس سيفيت مؤسس الشركة بيعتقد إن ده الوقت المناسب لتغيير رؤية الموت من تحت الأرض للفضاء.

0 thoughts on “هو ده ممكن”

اترك تعليقاً