نهايتها ايه ؟

نهايتها ايه ؟

عمرك سألت نفسك ايه الي ممكن يوصلك لدرجة الشعور بالقلق لما بتواجه شئ في حياتك سواء كان تحدي او مشكلة حصلت و بتحاول انك تحلها ؟

اكيد انت حالا فكرت في سبب قلقك والي بيوديك لفكرة انا ليه اصلا قلقان

وبيبتدي يزيد شعورك بالقلق بشكل تدريجي وده الي بيخليك تسأل نهايتها ايه ؟ ، خليني اقولك اهلا بيك في دايرة جديدة ! دايرة من الدوائر الي بتأثر علينا بشكل كبير

دوامة مليانة بشعور مطارد ليك مع كل تحدي او شئ جديد بيدخل حياتك

نهايتها ايه ؟

الدائرة المظلمة 

هوس خبيث اكيد حصلك في يوم من الايام

و هو شعورك بالقلق لما بتواجه شئ جديد في حياتك

بيخليك عاجز عن انك تعمل الحاجة دي

زي انك داخل علي امتحان مهم في مادة صعبة، انترفيو للوظيفة الي كنت بتسعي عشانها

كلنا مرينا بمواقف زي دي او مواقف مشابهه ودايما بيكون فيه نصيب من التوتر والقلق في كل موقف بتواجه

بيخليك و انت بتقرأ المقال تقول طب انا ليه قلقان ومتوتر ونهايتها ايه؟ 

ساعتها هتفكر في سبب قلقك الي من الطبيعي جدا انه يكون موجود وده الي بيزود عندك القلق بخصوص سبب قلقك وتوترك الي موجودين بالاساس، في نوع تاني من الدائرة المظلمة

و هي ان كتير مننا بيديق ويغضب من اتفه الاسباب،

زي إن في حاجة ضاعت منك مثلا

اسباب متستحقش كل الغضب وانك تكون مدايق بالدرجة دي

لو جيت فكرت في انت ليه غضبان للدرجة دي؟

مش ههتلاقي سبب يستحق كل ده وساعتها بتدرك انك شخص بتغضب بسهولة لاتفه الاسباب الي بيخليك تحس انا ليه كدا ؟!

بتدرك ساعتها ان غضبك ده بيخليك تحس انك شخص معدوم التحكم في شعوره واكيد انت تكره انك تكون كدا، انت بتكره لدرجة تخليك تحس بالغضب! …

بص لنفسك حالا انت غضبان من نفسك لانك بتغضب من غضبك،

وده الي بيخليك تقع في الدائرة المظلمة، اكيد لقيت نفسك قدام في الدايرة دي قبل كدا او ممكن تكون واقع فيها حاليا،

اكيد هتقول نفسك ” انا ليه بقع في دايرة زي كدا ونهايتها ايه؟؟

انا شخص فاشل علشان وقعت في دايرة زي دي ” وساعتها بتزعل من انك اطلقت علي نفسك صفة الفشل

!شفت انت وصلت تاني للدايرة المظلمة

نهايتها ايه؟

الاهتمام مشكلة 

اكيد انت مستني مني حل في الدايرة المظلمة خليني اقولك الحل فكلمة ” متهتمش

ومعناها يا صديقي انك تحاول دايما تقلل اهتمامك بالاحساس  السئ الي بيصيبك في وقت من الاوقات

الي بياخد تركيزك واهتمامك من اشياء تستحق الاهتمام ده في حياتك زي انك متوصلش لدرجة انك بتزعل جدا من خسارة الفريق المفضل

ليك و تهتم اكتر لما برنامج بتحبه تتفرج عليه يتلغي لسبب ما وفى

وسط كل ده بتتراكم درستك كل يوم

جورج اورويل قال ” ان قدرة المرء علي رؤية ما هو امام انفه تماما في حاجة الي نضال مستمر “

حل القلق والتوتر دايما موجود قدامك لكنك مشغول عنه باهتمام

بأشياء مفيش منها نفع غير انها توقعك اكتر في الدائرة المظلمة،

صحيح عدم الاهتمام بالاشياء يبدو ظاهريا شئ بسيط لكنها دائرة اخري

منيرة من غير اي دوامات، بتعلمك ازاي تركز افكارك و ترتب اولوياتك، تميز ايه الي يهمك والي ميمكش، تختار الاشياء الي فعلا تستحق انك تهتم بيها، وده حاجة صعبة صعوبة بالغة

بتفضل طول حياتك تتمرن لحد ما توصل لدرجة من النضج في الاهتمام بالاشياء واكيد هتفشل في ده مرة واتنين

ولكن فى النهاية

هيكون صراع يستحق انك تخوضه

معادلة السعادة 

كلنا بنسعي وبنحاول دايما اننا نوصل للسعادة

دايما بتقول ان لو حققت “س” هكون سعيد ولو وصلت ل “ص” هكون في قمة سعادتي

ولكن يا عزيزي

خليني اقولك انه ده مكمن المشكلة، السعادة عمرها ما كانت معادلة رياضية بتحلها

دايما القلق وعدم الرضا جزئين موجودين وضروري لسعادة مستقرة،

محاولتك للسعادة المستمرة مش بتنفي مُعاناتك حتي وانت في قمة سعادتك. اكيد مُعاناة تفرق عن مُعاناة اخري زي انك اكيد مُعاناتك وانت غني هتكون مختلفة عن و انت فقير،

كتير مننا بيعتقد ان السعادة هو ان الشخص يكون من غير مشاكل ولكن دايما المشاكل هي جزء من ثوابت الحياة، فاذا كنت حليت مشكلتك الصحية بأنك نزلت الجيم فيبدأ مشكلة تانية تواجهك وهو انك لازم تظبط نومك علشان تقدر تنزل الجيم وتروح شغلك،

عشان كدا عزيزي القارئ السعادة دايما بتيجي من حلك للمشاكل، شكل من اشكال الفعل والنشاط الي بتعمله،

فلو كنت حسيت انك معندكش مشاكل او انك عندك مشاكل بس مش قادر تحلها ساعتها هتحس باليأس والمعاناه، ومش هيبقي عندك حل غير انك تحل مشاكلك

وفي النهاية صديقي القارئ

تأتي المرونة و السعادة والحرية من معرفة ما يجب الاهتمام به؛ والاهم من هذا انها تأتي من معرفة عدم الاهتمام به “. راين هوليداي 

2 thoughts on “نهايتها ايه ؟”

اترك تعليقاً