توصيلة النجاح

الحاجة أم الإختراع، مَثل بنسمعه يوميًا، لكن مش بنفهم معناه صح، المعنى اللي لو فكرنا فيه زيادة شوية، هنلاقيه توصيلة لنجاح كل فكرة لمعت و بقت مشروع بنحكي عنه.

” الحاجة”، العامل المشترك الوحيد بين كل قصص النجاح ، كل مشروع نجح كان بسبب انه لقى دعم من العملاء فقدر يستمر، العملاء اللي مش بيحركهم غير دافع واحد، و هو احتياجهم للخدمة اللي بتقدمها. يمكن ده كان تفكير مصطفى قنديل من تلت سنين، و اللي وصلنا دلوقتي لإننا بنتكلم عنه و عن مشروعه، فكرة مصطفى كانت بسيطه جدا و لكنها حققت نجاح مبهر بمعنى الكلمة، “توصيلة على قد الأيد” دي كانت فكرة مشروع مصطفى اللي وصلته انه يكون أفضل startup فمصر سنة 2019، و تمكنت شركته مؤخرًا من إغلاق جولة استثمارية جديدة من الفئة B-2 بقيمة 40 مليون دولار، و بكدة تكون أكبر جولة استثمارية تقوم بها شركة ناشئة مصرية على الإطلاق، وتوصل القيمة الاجمالية للجولات الاستثمارية الخاصة بالشركة أكثر من 80 مليون دولار خلال عام واحد من انطلاق الشركة.

المفتاح فالفكرة

كل اللي مصطفى عمله ببساطة إنه فكر فحاجة الناس، كام واحد مننا بيتأخر على شغة أو كليته بسبب زحمة المواصلات، كام واحد اتمنى يلاقي توصيلة سهلة لما كان عنده interview مهم، كل ده خلاه يفكر بذكاء فإنه يوفر توصيلة سهلة و أمنة و بمواعيد مظبوطه عالشعره، و كمان رخيصة، فقدرت شركته اللي سماها ” Swvl” إنها تجذب ألفات من الركاب فوقت قصير جدًا، و ده اللي خلاه يحقق الهدف بتاعه و نجح مشروعه، بل و خلاه عالمي بإنه بقى متواجد فبلاد غير مقره الرئيسي زي نيجيريا و باكستان.

سلالم نجاح التوصيلة

مصطفى اعتمد فالمنتج اللي قدمه للناس على عوامل ساعدته إنه ينجح و من الحجات اللي ساعدته:

  • حط لمؤسسته مبادئ سليمة تكون هي الأساس مهما تغيرت الظروف.
  • اتعلم من تجارب العاملين فمجاله، عن طريق إنه طور تجربة السواقين و حسن الباص و حسن من أخطائه.
  • حدد أهداف واضحه و حط خطة و قدر يحققها فالمدة الزمنية المطلوبة.
  • طور نفسه باستمرار، فدايمًا هتلافي جديد فالخدمه اللي بيقدمها و مميزات تجذب العميل.

الحياة مش بمبى

من شركة صغيرة عدد ركابها متعداش 150 فالشهر لشركة عالمية تُقدر دلوقتي بأكتر من 100 مليون دولار، أكيد الحياه مكانتش بمبى طول الوقت، و أكيد كان من نصيب شركة سوفل اللي لسه بادئة و بتنافس فسوق كبير جدًا مشاكل ملهاش عدد.

السؤال المهم هنا هو ازاي شركه لسه بادئة صمدت و كبرت؟

الإجابة ببساطة فإنها واكبت السوق، شافت العميل محتاج إيه و وفرته، و فنفس الوقت كانت قادرة إنها تتوسع و تبدأ فبلاد تانبه و تتعامل مع سوقها و احتياجاته،و من البلاد دي نيروبي عاصمة كينيا، الليي قابلتهم فيها مشاكل كتير جدًا، بداية من المنافسين وصولا للحكومة، و لكن الشركة قدرت تتفاوض مع الحكومة مش زي أكبر منافس ليها اللي الحكومة وثقت نشاطه.

بيقولوا القوة بتظهر في الأزمات، و ده اللي أظهرته شركة سوفل، بتعاملها الذكي مع كل الأزمات اللي واجهتها لحد النهارده، و تحقيقهم نجاح بالرغم من كل ده.

مستني إيه؟

أفكار كتير نجحت و بتنجح، و أفكار أكتر موجوده جوا عقلك، مستنية تخرج للنور عشان تطرقع و تبهر الناس، ليه تستنى و تسيب أفكارك يغطيها التراب، لما ممكن تحول فكرتك لمشروع يفيدك و يحسن حياة ناس كتير.

احلم، و خلي أحلامك دايمًا توصيلة للنجاح.

اترك تعليقاً