بوابات لعالم آخر

بوابات لعالم آخر

”خبر عاجل: ظهور أطباق طائرة في السماء“، صدق أو لا تصدق، هناك بوابات لعالم آخر … يا ترى ايه سبب الأخبار دي؟ وإيه حقيقتها؟

بوابات لعالم آخر!؟ إيه حكايتها دي كمان؟ طبعًا علماء الفضاء أكتشف كم كبير من الكواكب والمجرات، لحد دلوقتي تم اكتشاف مائة ألف مجرة، العالم الفلكي ˮچون چونسون“ قال عالأقل موجود في المجرة الواحدة مائة مليار كوكب، أكيد ده سبب منطقي للأخبار دي، ولو فرضنا أنها أخبار كاذبة، هل أنت مُقتنع إن الأرض هي المكان الوحيد إللي بيتواجد فيه مخلوقات؟، تخيل معايا كدا كل الكواكب والمجرات والعالم الكبير ده! هل من المنطق إن الحياة ظهرت بس على الأرض؟  

عزيزي القارئ لازم تعرف أننا في عالم غامض وغير مُلِمين بيه!، أكبر دليل لو سمعت عن ظاهرة حدثت ملهاش تفسير، ده بيخلي مجال لكم كبير من الأسئلة في عقلك ملهاش إجابات! يعني عُمرك سألت نفسك عن حجم الكون؟، الأكتشافات مش بتخلص هل ده معناه أن الكون يمتد إلي ما لا نهاية!، هل ده معناه أن الحياة موجودة في أماكن تانية؟

لو فرضنا وجود بوابات لعالم آخر و مخلوقات اخرى و حياة على كوكب آخر، يا تري ايه شكل المخلوقات دي؟ ازاي هما هيقابلونا ؟، أو هنروحلهم ازاي؟، العلماء قالوا أن التنقل في مجرة واحدة فقط لاكتشافها بأكملها هيحتاج مائة ألف سنة ضوئية يعني ”مين يعيش..!“، هل كدا مفيش أمل اننا نشوفهم؟.

بين الخيال والواقع…

الإنسان خليفة الله في الأرض، والخلافة دي شئ مش سهل، لسه في حاجات مجهولة الإنسان هيعرفها، وممكن الإنسان في النهاية يعرف كل الخبايا والأسرار، رحلة البحث لسه طويلة، ولسه في أبواب كتير من الغموض، والمفتاح الوحيد للأبواب دي هو ˮالعقل“، اللي هيوصل لطريقة عشان نقابل المخلوقات دي، أو أننا نبدأ رحلة لعالم أخر، ونعرف المجهول واللي مغيبين عنه “بوابات لعالم آخر”، وفي رواية مشهورة ”أرض زيكولا“ فكرة الكاتب كانت عن عالم مجهول بيعيش فيه ناس تانية وكان الطريق للعالم ده ˮسرداب“، يعني ممكن يكون في وسيلة سريعة توصلنا بعالم أخر او بوابات ليه لأ..! 

قبل خلق أدم:

لو سألت عن أول مخلوقات الله على الأرض الإجابة هتكون سيدنا أدم. طب لو قلتلك إن كان فيه 28 أمة خُلقت علي الأرض، طب ايه اللي حصل أو هما راحوا فين؟ طبقاً لسياسة البقاء للاقوي كل أمة قضت على اللي قبلها. كتاب البداية والنهاية ”لابن كثير“ يحتوي على وصف مخلوقات ليست كالبشر ولا تُشبه الجن.. واسمها غريب زي البِنْ والحِنْ والخِنْ والمِنْ والدِنْ والسِن بنفس الترتيب. والدليل في سورة البقرة ”قالوا أتجعل فيها من يُفسد فيها ويسفك الدماء“

حسب تفسير ”ابن كثير“ إنهم مش الجن. وإن كان فيه مخلوقات دموية تعيش علي سطح الأرض. وبسبب الصراع الدائم بين تلك الأمم خلق الله الجن من النار ليقضوا على تلك المخلوقات في معركة كبيرة. وفي مصادر بتقول أنهم هربوا من الصراع لجبال القوقاز بعد هزيمتهم من الجن، ورجعوا مرة أخري لسفك الدماء. لكن من قضي عليهم تلك المرة هو ”ذو القرنين“ وسجنهم في مكان على الأرض… وهم قوم يأجوج ومأجوج ولهم عودة في النهاية! وهيتم القضاء عليهم بشكل نهائي في جبال الطور بعد نزول ”عيسى“

لكن السؤال الأهم هل فيه مخلوقات بنفس الهيئة عايشة علي كوكب أخر؟ أو أن الأمم دي منفصلة عن بعضها لكي لا تقوم حرب دموية أخرى بين تلك المخلوقات؟ أو يجمعها كوكب واحد ولكنها منتشرة علي أراضي مختلفة؟.

كهوف الطاسيلي:

كتابة التاريخ وسيلة عشان تنقل حضارة من زمن لزمن آخر. سُكان الكهوف دي أختاروا النقش.. نقشوا مراحل حياتهم اللي مروا بيها علي الجُدران، مُكتشف المكان هو ˮجبرين مشار“. ومن هنا بدأت رحلة الاستكشاف، وتفسير الرسومات المنقوشة على الجُدران. لقوا رسومات عبارة عن بشر بيصطادوا حيوانات مُفترسة، ورسومات بتُشير للحياة البدائية زي الزراعة وتربية الحيوانات. كل ده عادي لكن الشئ المُحير للعلماء إن بعض الرسومات صورت حياة متقدمة في زمن بدائي. يعني مثلاً ملابس السيدات في العصر الحديث، وكمان فيه رسومات لبشر بل كائنات فضائية!، و رسومات لشئ بيخرج النار من أسفله، أيوه هو اللي في بالك بلظبط.. ˮمركبات فضائية“، ورسومات بتعرض تواصل الكائنات دي معاهم، طب هل فيه طريق أو بوابة ربطتهم بالعالم ده؟ والسؤال الأهم هل العالم بيتقدم ولا بيتأخر !؟ وهل هم وصلوا لإجابة سؤالنا؟ إيه حكاية بوابات لعالم آخر!!!؟

قبيلة الدوجون:

تعالوا نرجع للحياة البدائية.. بس مش هنرجع بالزمن لورا ولا هنستخدم الة زمنية. احنا هنعيشها بنفسنا، لو قررت تروح لقبيلة الدوجون.. هتحس انك استخدمت الة زمنية، ورجعت للعصر الحجري، ناس بترعى الماعز وبتجمع الحطب للنار. ده طبعاً غير شكلهم ولبسهم وجهلهم بالتكنولوچيا.

هاخدكوا لحكاية تانيه.. عام 1862 اكتشف الفكلى ”غراهام كلارك“ بالصُدفة أثناء تجربته إلى تلسكوب جديد ”النجم سيريوس“. وفي عام 1928 اكتشف ”ارثر ادينتكون“ معلومات جديدة بإستخدام عدسات دقيقة جداً.. طب لو قولتلك بقي إن ”سيريوس “ هو الإله اللي بيعبدوه أفراد القبيلة من زمان! وكانوا عارفين كل المعلومات الفلكية عنه. طب ازاي ومفيش أي وسيلة استخدموها. لما سألوا أفراد القبيلة عن مصدر المعلومات قالوا ”زائر من عالم أخر“. عايش على كوكب قريب من ”النجم سيريوس ب“، وعرفهم علم الفلك والنجوم، ووضع ليهم عقيدة وحضارة.

عام 1921 قرر ”مارسيل كريول“ و ”چيرمين ديترلن“ انهم يعيشوا هناك، قدروا يجمعوا معلومات كتير عن كواكب ونجوم تانية لسه مش مُكتشفة، وشافوا رسومات للنجوم دي، بدأ زعيم القبيلة يثق بـ مارسيل وچيرمين، وسمح ليهم انهم يحضروا الطقوس الدينية، ده كمان اطلعوا على العقيدة اللي جت مع الزائر ”نومو“ أقصد الكائن الفضائي..!

حسب كلامهم أن ”نومو“ قادم من كوكب أخر، نزل على القبيلة بمركبة فضائية، ووصفوا شكل وصوت المركبة، ده غير أنه شرح لأفراد القبيلة النظام الشمسي وحركة الكواكب ودورانها، وأتكلم عن النجم سيريوس ، كل اللي أتكلم عنه القبيلة وقصص كتير عن الكائن هتلاقيها في كتاب العالم ”روبرت تمبل“، في النهاية ده دليل علي وجود عالم آخر، ودليل على إنهم ممكن يكونو وصلوا لإجابة سؤالنا، إيه حكاية بوابات لعالم آخر!؟

مخطوطة فوينيتش:

في القرن الخامس عشر العلماء اكتشفوا كتاب مكتوب بلغة مش مفهومة، ده غير الصور اللي موجودة فيه، نباتات مش معروفة، أشكال ورسومات هندسية غريبة، كمان مش مكتوب اسم الكاتب، هل ده علم أو حضارة أو تاريخ لعالم تاني مش معروف؟ ، مفيش تفسير لغاية دلوقتي، ومفيش حد فهم لغة الكتاب حتى وقتنا هذا، وكل اللي حاول أنه يفهم السر وصل لحاجة واحدة بس هي الفشل، محاولة ”چورچ بارسيج“ وصديقه ”اثناسيوس“ في فهم سر الكتاب أنتهت بالفشل، الغريب أن الكتاب اختفي لمدة مائتي سنة، وبعد كدا ظهر تاني في مكتبة جامعة رومانو، وتم بيعه لشخص اسمه ”فوينج“، غالباً هو ده الشخص اللي سمي المخطوطة بأسمه، لكن لم تستقر المخطوطة في يد شخص واحد، أي انتقلت من شخص لأخر.

مثلث برمودا:

”مثلث الشيطان“ الضلع الأول مواجه لولاية ”فلوريدا“، و الضلع التاني في ”بورتوريكو“، والضلع الاخير في ”برمودا“، في القرن التاسع عشر لاحظ العلماء أن كل السفن والطائرات آللى اقتربت من المثلث اختفت تماماً، والأغرب ان مفيش أثر لبقايا سفينة أو طائرة، وكمان مفيش أي نداء استغاثة بيوصل من الركاب قبل الأختفاء، ما بين الدين والعلم اختلفت الأرآء والتفسيرات، لكن موصلوش لسبب الكوارث.

فيه اللي قال إن ده مسكن للشيطان ومصير من يقترب منه الهلاك، وفيه اللي قال إن ده مسكن للمسيخ الدجال، وفيه خُرافة ربطت الموضوع بغرق ”قارة أطلنتس“ وهي أن سكانها اتحولوا لكائنات بحرية بتصطاد كل اللي بيقرب من المنطقة دي، وفيه تفسير إن المثلث عبارة عن الة زمنية بترجع الناس لأزمنة قديمة و مبيرجعوش تاني، العلماء قالوا إن ممكن اللي بيحصل بسبب الأمواج أو ممكن تكون حفرة عمقها كبير فبتغرق السفن، طب وبالنسبة للطائرات..! 

إحدي التفسيرات إن فيه كائنات فضائية بتخطف السفن والطائرات، ولو سرحت بخيالك شوية ليه مثلاً منقولش ان مثلث برمودا بيربط العالم بتاعنا بعالم أخر، لأن كل السفن والطائرات موصلش منها نداء استغاثة نهائياً قبل الأختفاء، يعني عبارة عن بوابة لعالم أخر ولو حد دخل من البوابة مبيرجعش تاني. 

اللعبة:  

نسيبنا بقي من كل ده ونروح بنفسنا لعالم أخر، عام 2005 اكتشفوا لعبة توصلنا لعالم غير عالمنا ”لعبة المصعد“، لكن حذروا من تجربتها، اللعبة دي من شروطها أنك تلعبها لوحدك، مش شرط التوقيت بالليل أو بالنهار. 

هتختار مكان مكون من عشرة طوابق أو أكثر ويبقي فيه مصعد، هتدخل المصعد و هتضغط على الأرقام 4..2..6..10..5 بنفس الترتيب، كل طابق هتقف عنده متخرجش خليك مكانك، هتدخل سيدة الأسانسير عند طابق معين ”تجاهلها تماماً“ ولا تحاول النظر إليها، لو وصلت لأخر طابق اللي أنت ضغطت عليه ”الطابق الخامس“ هتضغط على رقم واحد، هيحصل حاجة من أتنين ، ”الحاجة الأولي“ هتنزل الطابق الأول فعلاً وقتها أهرب من المبنى بسرعة لأن المحاولة فشلت واللعبة منعتك من التكملة، ”الحاجة التانية“ أنه هيطلع للطابق العاشر، وقتها اقولك انك نجحت ووصلت لعالم أخر، ولما تخرج متبصش للسيدة نهائي لأن مش كويس ليك، وقتها هتلاقي نفسك في عالم مُظلم، وهتحس إن فيه حد بيراقبك متقلقش سكان العالم حسوا بوجودك، الأهم أن ميعديش علي وجودك في العالم ده ساعة، ولو عدي ساعة للأسف هتفضل هناك ومش هترجع تاني، حاول متبعدش عن المصعد عشان لما ترجع.

طب وهترجع ازاي، هتكتب نفس الأرقام ومتخرجش لما توصل للطابق الخامس، وقتها هتضغط واحد، وهيحصل برده حاجة من أتنين، ”الحاجة الأولى“ هينزل فعلاً للطابق الأول ويبقى اللعبة انتهت وأنت كدا رجعت، ”الحاجة التانية“ انه مش هينزل وهيطلع تاني للطابق العاشر، كدا محاولتك للرجوع فشلت وقتها اضغط على اي رقم بسرعة، لأنك لو وصلت هتشوف حاجات مش لطيفة.

كل اللي جرب اللعبة عدوا منها بنجاح، لكن اللي فشل في الرجوع أختفي تماماً، أشهرهم ”إلسا لام“ شافوا تجربتها في كاميرات المراقبة، وتقريباً محاولتها في الرجوع رجعت تاني للطابق العاشر وخرجت للعالم المُظلم، لكن مدخلتش الأسانسير بعد خروجها، ظهرت جثتها بعد أسبوعين من تجربتها لـ اللعبة، وعرفوا مكانها لما لقوا مياه الفندق لونها

بقي أسود، ولقوا جثتها في خزان المياه.”ما خفي كان أعظم“…

…حكاية بوابات لعالم آخر

ظواهر وحوادث كتير ملهاش تفسير، وساعات بيبقي أفضل لينا أننا منعرفش تفسيرها، لكن فضول الإنسان مُميت، عشان كدا احنا بين نارين، علماء مُقتنعين بوجود حياة على كوكب اخر، وعلماء غير مُقتنعين بالتخريف ده، وفيه علماء اقتنعوا بعد ما كانوا مش مصدقين، أشهرهم ”روبرت تمبل“ وأتكلم عنهم في كتابه بعنوان  ”لغز سيريوس: دليل قاطع جديد على التأثير الفضائي على أصول الجنس البشري في تقاليد قبيلة أفريقية “، أظن كدا احنا في دائرة مغلقة كل بحث أو اكتشاف جديد في الكون بيؤدي لنفس السؤال ”هل اقتربنا من اكتشاف حياة على كوكب آخر؟“ ، لكن الأهم أنك تعرف أنك مش عايش لوحدك في العالم الكبير ده، وزي ما قولت رحلة البحث لسه طويلة، والدليل أن الإنسان قدر يبتكر وسيلة للهبوط على سطح القمر والمريخ، وأنه يكتشف المجرات والكواكب، وأكيد الإنسان سيكتشف وجود حياة أخرى وكائنات غير البشر في مكان أخر، سواء ”بالبحث“ أو ”بالصُدفة“، أو هيكتشف وسيلة أو بوابة توصله لعالم أخر.

4 thoughts on “بوابات لعالم آخر”

  1. انا حقيقي متفاجيء بجد وقاعد طول المقالة فاتح بقي من التعجب بجد.. مقالة عظيمة ومسلية جدا وأنا الآن عايز أجرب لعبة المصعد بس خايف..

  2. حقيقي حلوه اوي ، مشوقه و مختلفه ، و متعوب عليها جدا جدا و بيان ده ،و كتابه بطريقه حلوه اووي و ممتعه و مزهقتش يعني❤، عجبتني اوي و حبيت النوع ده من المقالات ❤ و طولها مناسب لكميه الsearch المعموله عشان توصل الحاجه بطريقه ساهله و مبسطه و مش طويله ❤ عاااااش بجددد

  3. شكراً جدا..ومتقلقيش لسه الرعب مخلصش في السيزون وان شاء الله يعجبك اللي جاي??

  4. انا روحت في حته تانيه.
    جالي تليفون … ساعتها حسيت اني كنت فعلن تايهه جوا بوابة لعالم اخر من كتاباتك
    الله. !!!

اترك تعليقاً