بإختصار

بإختصار

بإختصار.. كلنا بندور عالملخص، الموجز، بذل الجهد بقى للضرورة القصوى.. مع إن كل شيء فحياتنا حوالينا، بمجهود بسيط ففهم عالمنا هنوصل لمفاتيحه، لإننا بإختصار عايشين فدايرة واحدة.

مش غلط إننا ندور على أسهل الطرق، الغلط هو أخذنا لقاعدة “أقصر طريق بين نقطتين الخط المستقيم” كقاعدة مسلم بيها. الحياة ملهاش قاعدة ولا مسلمات، أقصر طريق ممكن يكون وراك وانت مش واخد بالك، فماضيك، فدايرة حياتك أو معارفك.. ممكن تكون محتاج إنك تظبط زاوية رؤيتك مش أكتر.

وعشان دايمًا بنبقى محتاجين بوصلة تظبطلنا رؤيتنا، بكتبلكم النهارده المقال ده، لكل واحد تايه، أو مش لاقي طريق هدفه… مقدرش أقولك إني هديلك روشتة تمشي عليها فتتحول لإنسان سعيد، لكن هساعدك تكتشف طريق راحتك…

البساطة

البساطة هي المفتاح السحري لجميع الأبواب المغلقة. مهما كنت إنسان فيه كل المزايا لكنك معقد، مش هتقدر تعيش حياتك بالراحة اللي بتتمناها.

البساطة فالتعامل، فالتفكير، فأسلوب الحياة، فطرق تفكيرنا فالمشاكل وحلولها.. هي المفتاح للراحة بكل سهولة. الدنيا أبسط بكتير من مشكلات يومية هتزول حاليًا أو مستقبلًا، وأسهل بكتير من إنك تفنيها فتعقيد وتفكير زيادة فمشاكل إحنا عارفين أسبابها ولكن مش قادرين نحل.

الرفيق قبل الطريق

حلو جدًا إنك تكون إجتماعي ودايرتك تكون كبيره، يكون ليك أصحاب وتكون قريب منهم وبتشاركهم حياتهم؛ لكن متنساش رفيق دربك، الشخص اللي هيكمل فحياتك وهيشهد على كل منحنياتها، إختيارك للشخص ده هيكون أهم إختيار فحياتك، لإنك لو إختارته غلط، هتدمر حياتك بإيدك وعقلك.

إنسان يكون سند وأمان ليك، تثق فيه قبل ما تثق فنفسك، فوجوده متحملش هموم زيادة على قلبك، إنسان تشاركه كل لحظات فرحتك وحزنك ويكون فخور بيك وبإنجازاتك البسيطة.. إنسان يحسسك إنك مش وحيد.. صديق حقيقي، لروحك وعقلك.

ونصيحة يا عزيزي إن كنت تسمحلي أنصحك، فكر كويس لما حد جديد يدخل حياتك، فكر هو بيمثلك إيه ومكانته إيه فدايرتك. لإن وجود شخص فمكان غلط هيسببلك أذى نفسي ومشاكل كتير إحنا فغنا عنها… وخليك دايمًا فمركز الدايرة، حياتك أنت مركزها.

كُن ممن يستطيب الناس معاشرتهم

كل واحد فينا بيدور عال comfort zone اللي هتحسسه بالأمان وتشبع إحتياجه، سواء كان محتاج لصُحبة أو لإنه يشكي همومه… ليه منكونش راحة لبعض وحلول لآلام بعض؟

الإنسان القريب من الناس دايًا هتلاقيه مبتسم، لين، بسيط وسعيد بحب الناس ليه. إنك تكون لين في طباعك بحد متزن ده مش شيء سهل أبدًا، ومش كل الناس بتقدر تحققه. لكن فتحقيقه راحة كبيرة، هتقدر بعدها تكون راضي عن نفسك عالأقل. ومتنساش قول سيدنا محمد:

قال ﷺ : (حُرِّمَ على النار كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ ، سهلٍ، قرِيب من الناس). [رواه الترمذي (2412)، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (3135)] 

بإختصار

أنا مش بطلب منك تفني عمرك للناس، ولا إنك تعيش لإرضائهم.. لأن دي غاية مستحيلة المنال. بإختصار شديد حياتنا دايرة، زي ما بتعمل هيتعملك. متدورش كتير على طريقة تسعد بيها نفسك، إسعد أهلك ودايرتك. بتدور عالراحة؟ خليك شخص مريح لكل القريبين منك.. وزي ما اللي قبلنا قالو: “ساعد تسعد، ولو بعد حين”

7 thoughts on “بإختصار”

  1. عظيم جدا يا سلمي كمية طاقة إيجابية في المقالة تحفه
    عاش اوي ومستني مقالات من النوع ده كتير جدا..

  2. الجزء بتاع و البساطة لمسني اوي.
    كلام عبقري من كاتبة عبقرية
    ماشاء الله.
    الجزء بقه بتاع الرفيق قبل الطريق قتلني.
    قلبي الصغير لا يتحمل الجمال ده. كنت هعيط.
    لا بعيط now

اترك رداً على Mostafa Tawfik إلغاء الرد