انطلاق ˮالمُفترق – First Step After Thanawy“

”بيان هام“…..

أصدر المُتحدث الرسمي بِاسم وزارة التربية والتعليم قرار بإعلان نتيجة الثانوية العامة غدًا في تمام الساعة الثالثة عصرًا…

يا خبر أبيض، يا ترى أنا جبت كام…؟!

رحلة أم ماراثون..؟

الثانوية العامة استمرت لسنة تقريبًا، تقدر تقول أنها أشبه برحلة طويلة تُنازع في تلك الفترة وحيدًا، أو أقرب لماراثون وأنت عداء داخل منافسة شرسة، الوصول ليس لمن يتمتع بالنفس الطويل أو بالسرعة الفائقة في اجتياز السباق، لكن الذكاء والمهارة لمن يختار اللحظة المُناسبة ويسبق الجميع؛ تلك اللحظة هي الثغرة التي تظهر بها علامات الإرهاق والاستسلام على وجوه البعض، أو ما يُعرف عنهم ممن بدأوا السباق بشكل خاطئ.

صدمة النهاية..!

ماذا يحدث؟ هل أضعت طريقي لماذا ظهر هذا المُفترق؟!

لو أنت الشخص اللي بدأ الرحلة بشكل صحيح تملك مُعداتك اللازمة، خبرة كافية، وخريطة تعرف بها خبايا الطُرق في رحلة الثانوية؛ أضف على ذلك توزيع طاقتك وجُهدك بشكل مناسب، فالجميع يحتاج هُدنْة في منتصف الطريق لكي يستعيد طاقته، تذكر جيدًا عليك اختيار اللحظة المُناسبة للتقدم ولا تستنزف طاقتك بالكامل.

أُبشرك أنت بالفعل ستجتاز الرحلة، ولكن سأصدمك الآن عزيزي القارئ فستجد أمامك في النهاية مُفترق طُرق نعم ستجد العديد من الطُرق لتصل إلى النهاية، وهي بداية لرحلة جديدة ˮالجامعة“.

ما بعد الثانوية..!

أمامك مُفترق يحتوي على العديد من الطُرق، أنت على وشك بدأ رحلتك لهدفك، اختيارك للكُلية هو اختيار طريق بداية ˮرحلة الجامعة“، ونهاية الطريق هو ˮمُستقبلك“، لكنك الآن في مُفترق الطُرق، الوضع أشبه بمتاهة، تذكر الخطوة التي تخطوها لا رجعة فيها.

لا تستطيع أيضًا أن تقف وسط ذهول وحيرة، فالطريق الذي اجتزته طويل، يجب أن تحصل على ثمار جُهدك وتعبك؛ لذلك يجب أن تحسم القرار وتختار الطريق الذي ستسلكه لتبدأ ˮرحلة الجامعة“.

عزيزي القارئ دعني أُخبرك عن الطُرق المُتاحة:

  • رغبة الأهل.
  • خبرة صديق ˮاِختار الطريق مُسبقًا“.
  • طموحك وميولك.

المُتعة في الرحلة مش في الوصول

مُعظمنا سِمع الجملة دي، لكن الأغلبية مش فاهم المعنى، كما تعلم أن رحلتك هي ˮرحلة الجامعة“، والطريق هو ˮاختيار الكُلية“، الأمر ليس المُتعة فقط؛ أضف على ذلك التعلُم والعقبات والقرارات المصيرية التي ستتخذها، اختيار خاطئ منك ستكتشف أنك في مُنتصف الطريق، من الصعب العودة للبداية، لذلك أي طريق ˮكلية“ ستختار؟

مالك مُتردد؟ مش عارف تختار الكلية اللي تناسبك؟ مش عارف معلومات كافية عن الكُلية اللي اخترتها؟ طب ما تجرب تسأل حد….

جيه يكحلها عماها…!

المعلومات اللي هتعرفها عن الكُلية سواء إيجابية أو سلبية، هتكون سبب في تحفيزك أو خوفك في تحديد الطريق المناسب للرحلة؛ نصيحة أي شخص سواء صديق أو قريب ممكن تكون عن تجربة، أو لأنه حقق شغفه في المجال ده فاختاره ليك.

 ˮمايندرز- Minders“

ˮمايندرز“ قررت أخذ تلك الرؤية بأكثر جدية..!

اجتمعت الأعضاء داخل المُنظمة لدراسة العقبات التي يصطدم بها الطالب بعد الثانوية؛ درست المُفترق الذي يواجه الطلاب بأكثر دقة للبحث عن حلول لمد يد العون للطلبة؛ الثغرة كانت أن جميع الطلبة لديها ميول ولكن لا تستطيع توظيف تلك الميول واختيار الطريق المُلائم لها.

المعروف عن ˮمايندرز“ أنها من أقوى الأنشطة الطلابية المتواجدة حاليًا؛ مكونة من 11 لجنة، كل لجنة لها مسؤوليات، الأمر أشبه بلوحة الشطرنچ كل قطعة تتحرك بسلاسة لتأدية وظيفة مُعينة، لكن في النهاية الجميع يصل لنفس الغرض؛ النجاح الذي اِرتقت إليه ˮمايندرز“ خلال السنوات السابقة ولا زالت.

بدأت ˮمايندرز“ في التحرك واختيار أعضاء من لجان مُختلفة للتخطيط الجيد والعمل المُستمر، استمر لعدة أشهر تحضيرًا لإطلاق إيڤنت ˮالمُفترق – First Step After Thanawy“.

ˮالمُفترق – First Step After Thanawy“

ˮمايندرز“ تواصلت مع speakers من كُليات مُختلفة، حاسبات، علوم، تجارة، هندسة، تخطيط عُمراني، صيدلة، كل speaker مسؤول عن التحدث بِاستفاضة عن الكلية، الأقسام بداخلها، مجالات العمل بعد التخرج، والمُسميات الوظيفية؛ كمان الطلبة هتشارك بأسئلتها لمعرفة تفاصيل أكثرعن الكُلية.

بكده أنت مُستعد للبداية الجديدة وعندك خبرة كافية تقدر تختار الكُلية المُناسبة ليك وعلى اقتناع تام.

تذكر جيدًا أن ماراثون الجامعة لا يحتاج سوى التخطيط واختيار اللحظة المُناسبة للتقدم، ولا تنسى أن ˮمايندرز“ هتكون رفيق الطريق على مدار الرحلة، هتلاقينا دايمًا وقت طلبك للمُساعدة.

Minders: Don’t let your dreams be dreams.

اترك تعليقاً