الصين مجددًا

الصاروخ

عندما نتحدث عن الأخطاء البشرية، ونقول أن البشر يخطئون هذا أمر عادي، ولكن عندما يكون يكون بعد بعض البشر بالتجارب هناك بعض الكوارث قد تحدث…

إنقارضات الحيوانات، الأوبئة، كجائحه كرونا والذي مات بسببها أكثر من مليوني شخص حول العالم، ومات في الهند فقط اكثر من مئه الف شخص، وثلاث مائه ألف إصابه يوميًا ومليون إصابه في ثلاثه ايام.

ما هي الحيوانات التي انقرضت بسبب التجارب البشرية؟ سنتطرق لهذا الموضوع لاحقًا.
أما الذي سنتحدث عنه الان! فهو كارثه جديده قامت بها دولة مشهوره بالكوارث التي تهدد البشرية، الصين!

كارثة جديدة على وشك الوقوع.. بقايا صاروخ تدور حول كوكب الأرض في مدار بيضاوي على ارتفاع يتراوح بين 170 وحتى 360 كيلو.

قامت الصين بإطلاق صاروخ جديد CZ-5B، حيث هدف إلى نقل الجزء الرئيسي لبناء محطة الفضاء الصينية الدولية، ولكن بعدها صرحت وكالة الفضاء الصينية بفقدانها السيطرة على بقايا الصاروخ، ويبلغ وزن هذا الصاروخ اكثر من 20طن، بسرعة أكثر من 15000 كيلو متر في الساعة.

وهو الآن يدور في مدار كوكب الارض ويحتمل دخوله الغلاف الجوي ويحتمل سقوطه في إحدى المناطق المأهولة بالسكان وهذا شبه مستحيل، لكن لماذا؟ لأن كوكب الارض يعتبر كوكب مائي عباره عن المحيطات والبحار والانهار.

وتشكل المياه في اكثر من 97 في المئه، من تكوين الكرة الأرضيه، وهو يسمى بالكوكب الأزرق، أما إحتمال سقوطه في إحدى المحيطات أو المناطق الغير ماهوله بالسكان هي نسبة الأكبر..

بعدما فقدت الصين السيطرة على بقايا الصاروخ، ليدور هائمًا حول كوكب الأرض، ومن بعض المناطق التي مر بها هذا الصاروخ بعض الدول في في أمريكا اللاتينية
وبعض الدول الأفريقية، وبعض الدول العربية مثل مصر.

وبعض الدول العربية التي مر بها ايضا مثل موريتانيا وسوريا وتونس والجزائر ويقال ان هذا الصاروخ يمر يوميًا في الخامسة الفجر فوق مصر على بعد 290 كيلو متر.

يعيش العالم أجمع الآن في حالة ترقب لوقت ومكان وقوع بقايا الصاروخ الصيني المنكوب، ومن المتوقع أن يدخل الغلاف الجوي للأرض في التاسع من مايو لعامنا الجاري، أما مكان وقوعه فلا يزال مجهول إلى الآن…

وهنا يأتي السؤال الأهم؟ لماذا كل هذا القلق؟ لماذا لن تحترق بقايا الصاروخ عند دخولها الغلاف الجوي كأقرانه؟ يرجع هذا إلى حجم وكتلة بقايا الصاروخ، فطبقًا للنظرية النسبية لأينشتاين ستصل كتلته إلى ١٥ طنًا، وهذه الكتلة الكبيرة ستمنع إحتراق الجزء الأكبر منه، كما أن معظم أجزائه مغطاه بدروع وعوازل حرارية.

وهذه ليست الكارثه الاولى للصواريخ الصينية، في مايو العام الماضي سقط إحدى الصواريخ الصينية في ساحل العاج هي إحدى الدول الافريقية، وحدث هذا بعدما فقدت الصين السيطرة على بقاياه أيضًا، وسقط فوق احدى المناطق الماهوله بالسكان ولكن بدون أي إصابات مسجلة.

ويحتمل تكرر هذه الكارثة مجددًا بقدان التحكم بصواريخ أخرى، لأن مشروع محطة الفضاء الدولية الصينية مستمر حتى عام 2022.

كما أن شركة سبيس إكس الشهيرة فقدت التحكم بإحدى صواريخها، ولكن بقايا هذا الصاروخ سقطت في جزيرة في المحيط الأطلسي وهي غير مأهولة بالسكان.
ويعتبر هذا الصاروخ كبير نسبيًا؛ لأن وزنه يصل لأكثر من 20 طن، أين سيسقط؟ هذا ما سنراه خلال الايام القادمة.

إلى أين سنذهب بكوكبنا؟ وإلى أي مدى سنكمل في تدميره بدافع تطفلنا تجاه كل ما هو غريب؟ هل سنصل بأنفسنا إلى الهلاك المحتم؟ شاركنا رأيك…

1 thought on “الصين مجددًا”

اترك تعليقاً